مطارات دبي وأبوظبي تسجل أعداداً قياسية للمسافرين مع التوسع في
مطارات دبي وأبوظبي تسجل أعداداً قياسية للمسافرين مع التوسع في الممرات البيومترية والخدمات الذكية العربية

أظهرت البيانات التشغيلية الرسمية الصادرة عن مطارات دبي ومطارات أبوظبي تسجيل حركة المسافرين أرقاماً قياسية متصاعدة خلال النصف الثاني من عام 2026، مدعومة بالنمو الكثيف في حركة السياحة والأعمال والتزانزيت الدولي بالدولة. وترافقت هذه الأرقام القياسية مع استكمال التشغيل الكامل للممرات الذكية المعتمدة على البصمة البيومترية والتعرف الرقمي على الوجه في كافة صالات المغادرة والوصول، ما قلص متوسط زمن إنهاء إجراءات السفر للجوازات والأمن إلى أقل من 10 ثوانٍ للمسافر الواحد بدون الحاجة لاستخدام وثائق ورقية. وتؤكد هذه التحديثات التقنية المتطورة التزام الدولة بتوفير تجربة سفر مستدامة وسلسة تضع منافذها الجوية في صدارة أفضل مطارات العالم من حيث الكفاءة والرفاهية التشغيلية.

ربط رقمي كامل وتأمين عالي البيانات

تتيح المنظومة البيومترية الموحدة للمسافرين إتمام كافة مراحل رحلتهم من إجراءات تسجيل الوصول وإيداع الحقائب وحتى دخول الطائرة عبر مسار ذكي موحد يعتمد على التعرف الضوئي التلقائي. وأوضحت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب أن المنظومة تعمل بالتنسيق مع أعلى أطر الأمن السيبراني لضمان السرية والتشفير التام للبيانات الشخصية للمسافرين وتأمينها ضد أي اختراقات. وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع الناقلات الوطنية الكبرى مثل "طيران الإمارات" و"الاتحاد للطيران" و"فلاي دبي"، لربط أنظمة الحجز المركزية بالممرات الذكية بالمطارات، ما يسهم في تنظيم حركة التدفق البشري داخل الصالات ومنع الازدحام خلال ساعات الذروة التشغيلية.

توسع في الطاقة الاستيعابية وتحديث البنية التحتية

تواصل مطارات الدولة تنفيذ مشاريع توسعة طموحة للبنية التحتية والمدرجات ومرافق الشحن الجوي لمواكبة النمو المستقبلي المتوقع في حركة الطيران العالمي. وشهدت مطارات دبي وأبوظبي زيادة في عدد الناقلات الدولية الجديدة التي بدأت تسيير رحلات منتظمة إلى الدولة للاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط القارات الخمس. وتعمل فرق العمل بالقطاع على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة أمتعة المسافرين والتنبؤ بحركة الطائرات بالمدرجات لتقليل أوقات الانتظار واستهلاك الوقود للإنبعاثات الأرضية، مما يدعم التوجهات الوطنية نحو الاستدامة البيئية بقطاع الطيران المدني.

تعزيز موقع الإمارات كمركز عالمي للطيران

يرى متخصصون بقطاع النقل الجوي أن البنية التحتية الرقمية فائقة التطوير المعتمدة بمطارات الإمارات تمنح الدولة ميزة تنافسية استثنائية تجعلها الوجهة الأولى المفضلة للمسافرين الدوليين وسياحة سياحة المهرجانات والأعمال. وتواصل الهيئات المختصة تحديث الأنظمة بصفة دورية وإدخال خدمات رفاهية جديدة داخل الصالات تشمل المناطق الخضراء التفاعلية والمرافق الفندقية الذكية. وتستهدف الخطط المقبلة الوصول إلى الربط الذكي الكامل لمختلف المنافذ الجوية والبحرية بالدولة لضمان أرقى مستويات الراحة والسلاسة للزوار والمقيمين على حد سواء.