الإمارات تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لتحقيق التنمية المستدامة
وزارة الخارجية تشير إلى مواصلة الدولة دعم جهود السلام، ومكافحة التغير المناخي، وتعزيز الاستجابة للأزمات الإنسانية والاقتصادية.

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة أن العمل المشترك وتعزيز آليات التعاون متعدد الأطراف يمثلان الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمات والتحديات الدولية الراهنة. وأشارت البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة إلى حرص الدولة على بناء جسور التواصل الفعال مع كافة الدول والمنظمات الأممية لتحقيق الاستقرار والسلم. وتواصل الدبلوماسية الإماراتية أداء دورها المحوري في توحيد الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي ودعم خطط التعافي الاقتصادي العالمي.
تحرص الدولة على توجيه المساعدات التنموية والإنسانية لمختلف المجتمعات المحتاجة بمعزل عن أي اعتبارات سياسية أو جغرافية ترسيخاً للقيم الإنسانية النبيلة التي تأسست عليها. وشاركت البعثة الدبلوماسية للدولة في اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة لتقديم رؤى عملية تسهم في تطوير آليات الاستجابة للأزمات الإنسانية والغذائية الطارئة. وتؤكد هذه التحركات النشطة مكانة الدولة كشريك موثوق وفاعل رئيسي في صناعة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للبشرية جمعاء.
يثمن المجتمع الدولي الدور الإيجابي والمستدام الذي تقوده الإمارات في نشر ثقافة الحوار والتسامح وتسوية النزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية. وتسعى الجهات المعنية بالسياسة الخارجية إلى إطلاق مبادرات جديدة لتعزيز الابتكار في العمل الإنساني وتوسيع نطاق الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص. وتؤكد هذه المعطيات إصرار القيادة على المضي قدماً في أداء رسالتها الحضارية الداعمة للتنمية الشاملة في مختلف بقاع العالم.

