الإمارات تجدد التزامها بالحلول السلمية لدعم الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط
أبوظبي تشدد على دعم جهود الأمم المتحدة والمساعدات الإنسانية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي لتحقيق استقرار مستدام.

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة أن الدبلوماسية الوقائية وتكثيف الحوار السياسي يمثلان الخيار الأمثل لمعالجة التحديات وتصفير الأزمات في المنطقة. وتواصل الدولة اتصالاتها المكثفة مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتشجيع خفض التصعيد وبناء جسور التواصل الشامل بين كافة الأطراف المعنية. وتستند هذه الجهود الدبلوماسية إلى رؤية استراتيجية تسعى إلى حماية المقدرات التنموية وتوفير بيئة آمنة تضمن ازدهار الشعوب.
أشارت البيان الرسمية الصادرة عن الاجتماعات الدبلوماسية الأخيرة في أبوظبي إلى دعم الإمارات الكامل لجهود الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في تعزيز السلام والمساعدات الإنسانية. وتعمل الدولة على تسخير إمكاناتها اللوجستية والدبلوماسية لتقديم العون للمجتمعات المتأثرة بالأزمات وتخفيف المعاناة عن المتضررين بدون تمييز. وتترجم هذه التحركات التزام الدولة التاريخي بالقيم الإنسانية والمسؤولية الدولية المشتركة تجاه ترسيخ الأمن والسلم.
تستهدف السياسة الخارجية للإمارات ترسيخ التعاون الاقتصادي والتنموي كمدخل رئيسي لتحقيق الاستقرار المستدام وصنع فرص المستقبل للأجيال القادمة. وتؤكد القمم الثنائية والإقليمية المستمرة حرص القيادة على تغليب لغة التفاهم والتكامل التجاري والاستثماري لتعزيز المناعة ضد التوترات الجيوسياسية. ويثمن المجتمع الدولي الدور الإماراتي المحوري والمتوازن في صناعة السلام وإرساء دعائم التنمية الشاملة بالشرق الأوسط.

