تراجع الأسهم مع استمرار الهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط
استطلاع جديد يظهر أن نحو ثلث الأميركيين يتوقعون تدهور أوضاعهم المالية العام المقبل

تراجعت الأسهم في أول أيام أسبوع تداول مختصر، مع استمرار الهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.32%، فيما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.58%. وكان أداء مؤشر داو جونز الصناعي الأسوأ، إذ هبط بنسبة 1.17%.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط مجدداً، ولا سيما بعد شنّ المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران هجوماً واسع النطاق على السعودية.
وارتفع خام برنت، المعيار الدولي لأسعار النفط، بنسبة 1.79% ليصل إلى 98.73 دولار للبرميل عند الساعة 3:53 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأميركي، بنسبة 2.42% إلى 93.69 دولار في التوقيت نفسه.
وقال الحوثيون إنهم هاجموا أربع مدن ومنشآت نفطية جنوب الرياض، مستهدفين تحديداً قاعدة خميس مشيط الجوية وأصولاً تابعة لشركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة.
وأكدت السلطات السعودية وقوع الهجوم، مشيرة إلى إصابة أكثر من 70 شخصاً، بينهم نساء وأطفال. وردت القوات السعودية بشن غارات جوية على مناطق شرقي صنعاء، عاصمة اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وفي سياق آخر، أظهر استطلاع جديد أن نحو ثلث الأميركيين يتوقعون تدهور أوضاعهم المالية خلال العام المقبل.
وأظهر أحدث إصدار من "استطلاع توقعات المستهلكين"، الذي أجرته الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ارتفاع نسبة المشاركين الذين يتوقعون أن تصبح أوضاعهم المالية أسوأ بكثير أو إلى حد ما خلال العام المقبل بمقدار 2.3 نقطة مئوية، لتصل إلى 32.6%، مقارنة بـ30.3% في الشهر السابق.
كما ارتفعت نسبة من قالوا إن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ بكثير أو إلى حد ما مقارنة بالعام الماضي إلى 38.6%، مقابل 37.6% في يوليو.
وعلى صعيد التضخم، لم تتغير توقعات التضخم الوسيطة للأفقين الممتدّين عاماً وخمسة أعوام، إذ استقرت عند 3.6% و3% على التوالي. أما التوقعات لثلاثة أعوام، فتراجعت بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3.2%.
وتتوقع الأسر أيضاً ارتفاع نفقاتها بوتيرة تفوق نمو دخلها. وظلت توقعات النمو الوسيطة للدخل عند 3%، بينما زادت توقعات نمو الإنفاق بمقدار 0.3 نقطة مئوية إلى 5.2%.
وأظهر التقرير كذلك أن أكثر من 13% من المشاركين يرون احتمال عدم تمكنهم من سداد الحد الأدنى من دفعة مستحقة على ديونهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وتمثل هذه النسبة زيادة قدرها 1.2 نقطة مئوية مقارنة باستطلاع الشهر الماضي.
ويتسق تراجع التوقعات مع أحدث إصدار من استطلاع المستهلكين الذي تجريه جامعة ميشيغان، والذي أظهر انخفاضاً شهرياً كبيراً بنسبة 6%.
وبلغ المؤشر 51.7 نقطة، مقارنة بـ55.2 نقطة في يوليو و58.2 نقطة في أغسطس من العام الماضي. وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين، إن القراءة تعكس "مخاوف مستمرة من بقاء التضخم مرتفعاً في المستقبل المنظور".
وأضافت هسو: "تراجعت توقعات أوضاع الأعمال خلال العام المقبل بنسبة 10%، بالتزامن مع انخفاض بنسبة 13% في أفق الأعوام الخمسة. ومن المرجح أن يؤدي أي تصعيد جديد للتوترات التجارية إلى تفاقم هذه الاتجاهات".
© Copyright IBTimes 2026. All rights reserved.




















