تعمل مبادرة "الاستجابة الصحية" على تحسين الرعاية الصحية من خلال نظام جديد
يشتمل نظام Salud Responde على نظام SARES، وهو نظام إدارة جديد يتعامل مع أكثر من مليون إجراء ويقوم بتحديث الرعاية الصحية في الأندلس.

تواصل خدمة "سالود ريسبوندي"، وهي خدمة المعلومات والاستجابة الصحية التابعة لـالخدمة الصحية الأندلسية (SAS)، مسار تحولها الرقمي عبر إدخال نظام جديد للإدارة يحمل اسم SARES. وتهدف المنصة إلى تسريع الإجراءات، وتسهيل عمل الموظفين، وتحسين الاستجابة لاحتياجات السكان.

نظام SARES يتجاوز مليون معاملة

يعمل النظام الجديد كمنصة لإدارة علاقات العملاء (CRM)، وهي أداة تتيح إدارة تفاعلات المستخدمين مع "سالود ريسبوندي" والخدمات المختلفة المتاحة بصورة متكاملة.

وبدأ تطبيق المنصة تدريجياً في سبتمبر 2025، وقد تجاوزت حتى الآن مليون معاملة. وجاء إدخالها على مراحل، بالتزامن مع دمج أكثر من 30 خدمة تقدمها "سالود ريسبوندي" حالياً.

منصة لتحديث الرعاية الصحية

يوفر SARES واجهة أكثر حداثة وسرعة وسهولة في الاستخدام، صُممت لتلبية الاحتياجات الحالية للموظفين والمستخدمين. وتهدف الأداة إلى تبسيط الإجراءات الداخلية وتعزيز القدرة على الاستجابة لطلبات السكان.

وتشير حكومة إقليم الأندلس إلى أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية أوسع لتحديث "سالود ريسبوندي" وتحولها الرقمي، بهدف تقديم خدمة أكثر كفاءة وتنسيقاً وسهولة في الوصول وأماناً.

تطبيق النظام يتم تدريجياً

وتطلب الانتقال إلى SARES تدريب الموظفين والمسؤولين الذين يستخدمون المنصة يومياً. وفي الوقت نفسه، جرى نقل مختلف حزم الخدمات من النظام السابق إلى الأداة الجديدة.

وأدى فريق تكنولوجيا المعلومات في "سالود ريسبوندي" دوراً أساسياً في هذه العملية، لا سيما في ضمان تنفيذ التطور التقني من دون تعطيل النشاط المعتاد للخدمة.

دور محوري للموظفين

ولم يقتصر التحول على إدخال التكنولوجيا، إذ شارك موظفو الرد الهاتفي وطاقم التمريض أيضاً في تكييف النظام الجديد مع الاحتياجات الفعلية للخدمة.

وبحسب المعلومات التي نشرتها حكومة الإقليم، أتاحت خبرة هؤلاء الموظفين دمج SARES تدريجياً في العمل اليومي، مع الحفاظ على أولوية تقديم خدمة قريبة وآمنة وعالية الجودة.

"سالود ريسبوندي" تتعامل مع ملايين الطلبات

وتتضح أهمية هذا التحديث أيضاً من حجم النشاط الذي تستوعبه "سالود ريسبوندي". ففي النصف الأول من عام 2026، سجلت الخدمة أكثر من 3.3 مليون طلب هاتفي، وحافظت على متوسط مستوى خدمة يقارب 99 في المئة.

وإلى جانب الهاتف، توفر "سالود ريسبوندي" تطبيقاً للهواتف المتحركة يمكن للسكان من خلاله إنجاز معاملات صحية مختلفة، من بينها طلب مواعيد الرعاية الأولية.

ما الذي يهدف نظام "سالود ريسبوندي" الجديد إلى تحسينه؟

تتمثل الغاية الرئيسية من SARES في جمع تفاعلات المستخدمين مع خدمات "سالود ريسبوندي" وتنظيمها بصورة أفضل. ومن خلال ذلك، يسعى النظام إلى تقليل تعقيد بعض الإجراءات وتقديم ردود أسرع وأكثر تنسيقاً.

كما يسهل النظام عمل الموظفين عبر تزويدهم بأداة مصممة بما يلائم الاحتياجات الحالية للخدمة.

ما هو SARES؟

SARES هو نظام الإدارة الجديد الذي تستخدمه "سالود ريسبوندي". وهو نظام لإدارة علاقات العملاء صُمم لدمج وإدارة تفاعلات السكان مع الخدمات التي تقدمها هذه الجهة.

متى بدأ تطبيق SARES؟

بدأ التطبيق في سبتمبر 2025، ونُفذ تدريجياً من خلال نقل خدمات مختلفة من المنصة السابقة.

كم عدد المعاملات التي أنجزها النظام الجديد؟

تجاوز عدد المعاملات التي أنجزها SARES مليون معاملة منذ بدء تطبيقه، وفقاً للبيانات التي أعلنتها حكومة إقليم الأندلس.

ما الخدمات التي تقدمها "سالود ريسبوندي"؟

تقدم "سالود ريسبوندي" خدمات مختلفة للمعلومات والمعاملات الصحية، من بينها طلب مواعيد الرعاية الأولية، والتطعيمات، وبعض الإجراءات الإدارية، والاستفسارات المرتبطة بالنظام الصحي. وتتوفر الخدمة على مدار العام.

ما هدف التحول الرقمي؟

يتمثل الهدف في استخدام التكنولوجيا لتبسيط الإجراءات، وتحسين التنسيق، وتسهيل تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة وسهولة في الوصول وملاءمة لاحتياجات السكان.

خطوة نحو رعاية صحية أكثر رقمنة

ويمثل تشغيل SARES خطوة جديدة في رقمنة "سالود ريسبوندي". ويتمثل التحدي في مواصلة توسيع نطاق دمج خدماتها، مع الحفاظ على خدمة قريبة وسهلة الوصول للسكان.

ومع إنجاز أكثر من مليون معاملة واستمرار تطبيق النظام، يراهن إقليم الأندلس على الأدوات الرقمية لتعزيز إحدى قنواته الرئيسية لتقديم الرعاية الصحية للسكان.