اليوم الثالث من ”أديبك 2026”: إطلاق “ممر الهيدروجين الأخضر الدولي” بين الإمارات وأوروبا
المبادرة تتضمن عقوداً لبناء سفن متخصصة ومواءمة موانئ أبوظبي والفجيرة لنقل الهيدروجين المسال والأمونيا الخضراء.
شهد اليوم الثالث من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، المنعقد اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 بالعاصمة أبوظبي، إطلاق التحالف الاستثماري العالمي لـ "ممر الهيدروجين الأخضر الدولي"، الذي يربط مرافق الإنتاج والموانئ بالإمارات بأسواق الطاقة الصناعية في شمال وجنوب أوروبا. وتستهدف هذه المبادرة الاستراتيجية توريد مئات الآلاف من الأطنان المتفق عليها من الهيدروجين النظيف والأمونيا الخضراء سنوياً بأسعار تنافسية ابتداءً من عام 2027.

تقنيات نقل وتخزين الهيدروجين عبر البحار
تضمن الإعلان عن التحالف التوقيع على عقود بناء سفن نقل وتخزين متخصصة في نقل الهيدروجين المسال والأمونيا، مع مواءمة البنية التحتية للموانئ الوطنية في أبوظبي والفجيرة لاستقبال شحنات التصدير بمرونة كاملة. وأوضح المسؤولون المشاركون أن هذا الممر الأخضر يقلل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع النقل الدولي والطاقة بنسب تصل إلى 60% مقارنة بالوقود التقليدي، وهو ما يخدم تطلعات الدول الشريكة للوصول إلى الحياد المناخي.
الذكاء الاصطناعي وإدارة سلاسل إمداد الطاقة
ترافق إطلاق الممر مع توقيع اتفاقيات لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتتبع السحابي في إدارة رحلات سفن الشحن وضبط مستويات الضغط والتبريد بالمحطات. وتوفر هذه الحلول الرقمية معالجة فورية للبيانات الميدانية، وتمنع الفقد التشغيلي، مما يضمن كفاءة أعلى في سلاسل الإمداد ويوفر طاقة خضراء آمنة ومستدامة للمصانع الثقيلة والقطاعات الكيماوية بالدول المستوردة.
ترسيخ الريادة الإماراتية في سوق الطاقة المستقبلي
يؤكد إطلاق ممر الهيدروجين الأخضر خلال أديبك 2026 على الدور القيادي لدولة الإمارات في قيادة ملف التحول الطاقي وصنع أسواق طاقة جديدة ونظيفة. وتستمر الإمارات عبر مؤسساتها الوطنية كـ "مصدر" و"أدنوك" في ضخ الاستثمارات بقطاعات التمويل الأخضر وتوليد الطاقة المتجددة، لتظل الشريك الأساسي والموثوق لأمن الطاقة المستدام حول العالم.

