دائرة الصحة بأبوظبي تُدشن “منظومة العلاج الجيني والاستباقي الموحدة” بالمستشفيات التخصصية
المنظومة ترتبط ببرنامج الجينوم الإماراتي وتتيح للأطباء الوصول إلى بيانات وراثية للمساعدة في تحديد علاجات مخصصة، مع تأكيد حماية خصوصية المرضى.

أعلنت دائرة الصحة في أبوظبي، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، عن التدشين الرسمي لـ "منظومة العلاج الجيني والاستباقي الموحدة" في المستشفيات والمراكز التخصصية التابعة لها، كأول شبكة صحية إقليمية تعتمد على إجراء الفحوصات الجينية المتقدمة وتحليل تسلسل الحمض النووي (DNA) للمرضى لتحديد العلاجات الجينية المخصصة والمستهدفة قبل تفاقم الأمراض النادرة والأورام.
فحوصات مبكرة وخطط علاجية مخصصة
ترتبط المنظومة الجينية الجديدة بـ "برنامج الجينوم الإماراتي"، مما يتيح للأطباء والاستشاريين الوصول إلى نتائج المسح الجيني وتحليل العوامل الوراثية للمريض بضغطة زر واحدة. وأوضحت الدائرة أن هذه الفحوصات المتقدمة تسهم في استنباط أدوية وعلاجات جينية موجهة تتناسب مع التركيبة الجينية لكل فرد، مما يرفع نسب الشفاء الكامل لبعض الأمراض النادرة إلى مستويات غير مسبوقة ويقلل الأعراض الجانبية للعلاجات التقليدية.
سرية البيانات الصحية وتأمين السحابة الطبية
تؤكد دائرة الصحة بأبوظبي أن كافة البيانات الجينية والمعلومات الصحية للمرضى تتم إدارتها وفق أعلى معايير الخصوصية والأمن السيبراني، حيث يتم تشفير البيانات وتخزينها في منصات سحابية سيادية محددة داخل الدولة لا يمكن الوصول إليها إلا بصلاحيات طبية مرخصة وبموافقة صريحة من المريض. ويوفر النظام أطراً تنظيمية مرنة تحمي حقوق المرضى وتضمن دقة العلاج.
ترسيخ أبوظبي كمركز عالمي لعلوم الحياة والطب المتقدم
تأتي هذه الخطوة الطبية لتكرس موقع إمارة أبوظبي كوجهة عالمية متميزة في علوم الحياة، والتطبيب الجيني، والسياحة العلاجية المتقدمة. وتواصل الدائرة التوسع في الشراكات مع المستشفيات العالمية والمختبرات البحثية الدولية لنقل وتوطين أحدث العلاجات الجينية والبيولوجية، مما يوفر أفضل مستويات الرعاية الصحية الاستباقية لكافة المواطنين والمقيمين بالدولة.

