وزارة الاقتصاد تعلن ارتفاع حجم التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات
وزارة الاقتصاد تعلن ارتفاع حجم التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات لتسجل 2.2 تريليون درهم بنهاية أكتوبر 2026 ALWATAN

كشفت وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات، في بيانها الإحصائي الصادر اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، عن تسجيل حجم التجارة الخارجية غير النفطية للدولة رقماً قياسياً جديداً يتجاوز 2.2 تريليون درهم خلال الأشر العشرة الأولى من عام 2026، بنمو بلغت نسبته 12% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وجاء هذا الارتفاع الاستثنائي نتيجة للنمو المتصاعد في الصادرات الوطنية غير النفطية وعمليات إعادة التصدير، بفضل الانفتاح التجاري وتوسيع شبكة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) مع القوى الاقتصادية الصاعدة حول العالم.
توسع الصادرات الوطنية في الأسواق الشريكة
أظهرت البيانات الرسمية أن الصادرات الوطنية غير النفطية سجلت ارتفاعاً ملموساً في قطاعات البتروكيماويات، والمعادن، والذهب المصنع، والأغذية، والحلول التكنولوجية. واستحوذت الدول التي وقّعت معها الإمارات اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة، مثل الهند، وتركيا، وإندونيسيا، وجمهورية بنين، وكندا، على الحصة الأكبر من التدفقات التجارية والصادرات. وأكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، أن هذه الأرقام القياسية تؤكد نجاح الرؤية الوطنية الاستباقية في تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد مرن قادر على مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
تطور البنية اللوجستية وتيسير العمليات الجمركية
أسهمت البنية التحتية المتطورة للموانئ والمطارات والمناطق الحرة بالإمارات، والمجهزة بأحدث التقنيات الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، في تيسير حركة البضائع وتقليل أزمنة الشحن والتخليص الجمركي. وتوفر المبادرات الحكومية المبتكرة، مثل منصة "تصدير الإمارات"، دعماً مباشراً للمصنعين المحليين للنفاذ المباشر للأسواق الدولية والاستفادة من المزايا التفضيلية والإعفاءات الجمركية الممنوحة عبر بنود الشراكات الدولية.
مستهدفات طموحة ترسم مستقبل الاقتصاد الوطني
تتكامل هذه النجاحات التجارية مع مستهدفات "رؤية نحن الإمارات 2031"، التي تسعى للوصول بالتجارة الخارجية غير النفطية إلى 4 تريليونات درهم بحلول نهاية العقد الحالي. وتواصل وزارة الاقتصاد بالتعاون مع الشركاء بالقطاعين الحكومي والخاص فتح أسواق جديدة وإبرام شراكات تفضيلية جديدة مع الدول الأفريقية والآسيوية والأمريكية، مما يكرس مكانة الإمارات كمركز عالمي رئيسي للتجارة والخدمات اللوجستية.