مؤسسة الإمارات للطاقة النواوية تعلن بدء التشغيل التجاري الكامل للوحدة
مؤسسة الإمارات للطاقة النواوية تعلن بدء التشغيل التجاري الكامل للوحدة الرابعة بمحطات براكة wam

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النواوية (ENEC)، اليوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، عن دخول الوحدة الرابعة والأخيرة في محطات براكة للطاقة النواوية السلمية مرحلة التشغيل التجاري الكامل، لتكتمل بذلك المنظومة التشغيلية لهذا المشروع الاستراتيجي الأكبر من نوعه بالمنطقة. وتساهم المحطات الأربع معاً بنقلة نوعية في قطاع الطاقة الوطني، حيث ستقوم بتوفير ما يصل إلى 25% من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء النظيفة بمرونة وصمود على مدار الساعة، وخفض أكثر من 22 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهو ما يعادل إزالة ملايين السيارات من الطرقات.
ركيزة أساسية لاستراتيجية الحياد المناخي 2050
يشكل اكتمال التشغيل التجاري لمحطات براكة ركيزة استراتيجية محورية في مساعي دولة الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050 وتحقيق التحول الكامل نحو الطاقة النظيفة والمستدامة. وأوضحت المؤسسة أن العمليات التشغيلية في كافة الوحدات تعتمد على أعلى معايير السلامة والأمان الجودة النواوية المعتمدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والهيئة الاتحادية للرقابة النواوية. وتوفر المحطات إمدادات طاقة خضراء آمنة ومستدامة تدعم النمو الاقتصادي للقطاعات الصناعية والتجارية وتضمن استقرار الشبكة الكهربائية بالدولة على مدار العقود القادمة.
بناء الكوادر الوطنية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة
أسهم مشروع محطات براكة في إعداد وتأهيل جيل جديد من الكفاءات والمهندسين الإماراتيين المتخصصين في التكنولوجيا والعلوم النواوية، والذين يشكلون النواة الأساسية لدارة وتشغيل المحطات اليوم بمهارة عالية. وأكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النواوية أن توطين هذه المعرفة الفنية المعقدة يفتح آفاقاً جديدة للابتكار، ويسمح بنقل الخبرات الوطنية لمشاريع نووية جديدة تشمل الهيدروجين النظيف والمفاعلات المصغرة النمطية (SMRs). ولقيت هذه المبادرة الوطنية إشادة دولية واسعة من المنظمات العالمية المعنية بالطاقة والتغير المناخي.
نموذج عالمي للإنجاز والعمل الميداني
يرى المتابعون بقطاع الطاقة أن إنجاز محطات براكة وفق الجدول الزمني والميزانية المعتمدة يكرس موقع دولة الإمارات كنموذج عالمي ملهم في إدارة المشاريع الكبرى والالتزام بالمعايير البيئية. وتواصل الإمارات ضخ الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة والنواوية والنظيفة، لتظل في صدارة الدول القيادية التي توفر حلولاً عملية تدعم الاستدامة وتؤمن أمن الطاقة العالمي والمحلي.