المجلس الأعلى للأمن السيبراني يطلق ”منصة الحماية الاستباقية للشركات المالية والمصرفية”
المنصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتبادل بيانات التهديدات واكتشاف السلوكيات المشبوهة وتنفيذ اختبارات اختراق دورية.

أطلق مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، "منصة الحماية الاستباقية والرصد السيبراني للشركات المالية والمصرفية"، كمنظومة دفاعية رقمية معتمدة على الذكاء الاصطناعي تستهدف رصد الثغرات البرمجية والتهديدات السيبرانية والتصدي للهجمات الإلكترونية العابرة للحدود فورياً قبل وصولها للأنظمة المصرفية الوطنية.
تحليل التهديدات وتداول البيانات الدفاعية لحظياً
تتيح المنصة الدفاعية المحدثة التبادل الفوري والمؤمن لبيانات التهديدات والهجمات السيبرانية بين البنوك الوطنية، والمؤسسات المالية، ومراكز الاستجابة للطوارئ بالدولة. وأوضح المجلس أن استخدام خوارزميات التعلم الآلي يتيح اكتشاف السلوكيات الرقمية المشبوهة وتجميد الهجمات والأنشطة البرمجية الخبيثة في أجزاء من الثانية، مما يحمي الودائع والمعاملات المالية للمتعاملين ويضمن استمرارية الخدمات.
ورش تدريبية واختبارات اختراق دورية
يتضمن البرنامج التشغيلي للمنصة تنفيذ اختبارات اختراق افتراضية دورية وتقييم مستويات الأمان بالبنوك والشركات المسجلة، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية مكثفة لفرق الأمن السيبراني الوطنية لتأهيلهم على مواجهة أحدث أساليب الاختراق والذكاء الاصطناعي المعادي. وأشادت المؤسسات المالية الدولية بهذه المنظومة الاستباقية التي تجعل الإمارات من أكثر دول العالم أماناً في المعاملات المالية الرقمية.
تعزيز الثقة بالاقتصاد الرقمي الوطني
يشكل الأمن السيبراني دعامة أساسية لنجاح خطط التحول الرقمي وجذب الشركات العالمية والتكنولوجية للتأسيس والاستثمار بالدولة. وتواصل الإمارات تحديث تشريعاتها السيبرانية واستراتيجيات الحماية الرقمية لتأمين البنية التحتية الحيوية بالقطاعات السيادية والمرورية والمالية، بما يضمن استقرار الدولة وصدارتها التنافسية.

