مركز النقل التكاملي بأبوظبي يعلن توسيع خطوط الحافلات الذكية والكهربائية
مركز النقل التكاملي بأبوظبي Government of Dubai

أعلن مركز النقل التكاملي التابع لدائرة البلديات والنقل بأبوظبي (أبوظبي للتنقل)، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، عن التوسعة الشاملة لشبكة خطوط الحافلات العامة الذكية والكهربائية الصديقة للبيئة في مدينتي العين والظفرة. وتستهدف التوسعة الجديدة إضافة مسارات حديثة وتسيير عشرات الحافلات الكهربائية المتطورة لربط الأحياء السكنية بالمراكز التجارية، والمستشفيات، والوجهات الترفيهية والتراثية، ولا سيما مع انطلاق الفعاليات والمهرجانات الشتوية بالإمارة. وتأتي هذه الخطوة لدعم منظومة النقل المستدام وتقليل البصمة الكربونية لوسائل المواصلات العامة.

تقنيات الدفع الرقمي والشاشات التفاعلية بالحافلات

تم تجهيز الحافلات العامة الجديدة بأنظمة تكييف فائقة الكفاءة وشاشات عرض تفاعلية تتيح للمتسابقين والركاب معرفة أوقات الوصول والمسارات لحظياً، إلى جانب توفير خدمة الإنترنت السريع ومنافذ شحن الأجهزة الذكية. وتدعم الحافلات تقنيات الدفع اللاتلامسي عبر بطاقات "حافلات" والأنظمة الرقمية المعتمدة بالهواتف المحمولة. وأوضح مركز النقل التكاملي أن الحافلات تم تصميمها لتكون صديقة بالكامل لأصحاب الهمم وكبار السن، عبر توفير المنزلقات الأوتوماتيكية والمساحات المخصصة للكراسي المتحركة داخل الحافلات.

تحسين جودة الحياة وتقليل الانبعاثات الكربونية

يسهم توسيع شبكة النقل العام وتوفير الحافلات الكهربائية في خفض مستويات التلوث وضوضاء المحركات داخل المدن والمناطق السكنية، تماشياً مع استراتيجية أبوظبي للتنقل الذكي والمستدام 2030. وتوضح البيانات الرسمية أن استخدام الحافلات العامة شهد نمواً ملموساً بنسبة 18% خلال العام الجاري بفضل تحسين زمن الاستجابة ودقة المواعيد وزيادة عدد المحطات المكيفة وتوفير ظلال الانتظار المجهزة بالحيّز الجغرافي لـ أبوظبي.

حلول تنقل متكاملة تحاكي المدن المستقبلية

يعمل مركز النقل التكاملي بالتنسيق مع الجهات المعنية على تطوير خدمات مركبات الأجرة الذكية وتوسيع نطاق الدراجات والأسطول الكهربائي بالمناطق المزدحمة لتقديم خيارات نقل متعددة للمواطنين والمقيمين والزوار. وتواصل إمارة أبوظبي الاستثمار في مشروعات البنية التحتية للطرق والوسائط المتعددة لضمان الانسيابية المرورية ورفع مستويات السلامة والأمان، مما يعزز موقع الإمارة في تصنيفات جودة الحياة العالمية ويدعم النمو الاقتصادي والسياحي المستدام.