ولي عهد أبوظبي يصل إلى أوتاوا- كندا
ولي عهد أبوظبي يصل إلى أوتاوا- كندا مكتب أبو ظبي الإعلامي

وصل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اليوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، إلى العاصمة الكندية أوتاوا في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى بحث العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكندا في مختلف المجالات الاستراتيجية. وكان في استقبال سموه والوفد الرسمي المرافق لدى وصوله إلى المطار عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الكندية وأعضاء السلك الدبلوماسي. وتأتي هذه الزيارة لتجسيد الحرص المتبادل بين قيادتي البلدين على تطوير أطر الشراكة الاقتصاديّة والاستثمارية، وفتح مجالات جديدة للتكامل في قطاعات التكنولوجيا، والطاقة المستدامة، والتعليم، والابتكار، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الكندي

من المقرر أن يعقد سمو ولي عهد أبوظبي خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات المباشرة، في مقدمتها جلسة مباحثات رسمية مع دولة مارك كارني، رئيس وزراء كندا، تناقش سبل ترسيخ الشراكة الاقتصادية وزيادة التدفقات الاستثمارية بين الجانبين. وتستند المباحثات إلى الرغبة المشتركة في تحفيز مجتمعات الأعمال وتشجيع القطاع الخاص على تأسيس مشاريع مشتركة بالاعتماد على البنية التحتية والتشريعية المرنة المتوفرة بالإمارات وكندا. كما تشمل النقاشات تبادل وجهات النظر حول أهم المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على دعم الجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار العالمي وتغليب خيارات الحوار والتنمية.

فرص استثمارية واعدة في الطاقة والذكاء الاصطناعي

تركز أجندة الوفد الإماراتي في أوتاوا على تعزيز حضور الصناديق السيادية والمؤسسات الاستثمارية الوطنية في الأسواق الكندية، ولا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة. وتعمل الإمارات وكندا على تسهيل وصول المنتجات والخدمات الوطنية للأسواق الإقليمية عبر الموانئ والمنصات اللوجستية المتطورة. وأشار المحللون السياسيّون والاقتصاديون إلى أن زيارة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان تشكل نقطة تحول محورية لدفع عجلة المبادلات التجارية غير النفطية بين البلدين وتعزيز العمل التشاركي في مجال الأبحاث والعلوم المتقدمة.

تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين الشعبين

إلى جانب الملفات الاقتصادية والدبلوماسية، تشمل الزيارة مناقشة تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتواصل الثقافي، من خلال مذكرات تفاهم تهدف إلى تبادل الخبرات والأكاديميين والطلاب بين الجامعات الإماراتية ونظيراتها الكندية. وتؤكد دولة الإمارات من خلال هذه الزيارات الرسمية التزامها الثابت ببناء شبكة علاقات دولية متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل، وتطوير أطر التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي رئيسي للتجارة والابتكار والعمل الدبلوماسي الفاعل.