تحت رعاية رئيس الدولة.. انطلاق الدورة العشرين من مهرجان الظفرة بجوائز تتجاوز 97 مليون درهم
المهرجان يستمر حتى 13 يناير 2027 في مدينة زايد، ويضم مسابقات تراثية وسوقاً شعبياً ومحطات متعددة لمزاينات الإبل.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، انطلقت اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، فعاليات الدورة العشرين من "مهرجان الظفرة"، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة زايد بمنطقة الظفرة. وتستمر أعمال المهرجان التراثي الأكبر من نوعه حتى 13 يناير 2027، متضمنة 5 محطات رئيسية ومزاينات متميزة للإبل، مع تخصيص جوائز إجمالية تتجاوز قيمتها 97 مليون درهم أمريكي للمشاركين. ويستقطب المهرجان ملاك الإبل ومربيها من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي للمنافسة في أصالة الإبل وحفظ السلالات الأصيلة.
محطات مزاينة الإبل والمسابقات التراثية المصاحبة
تشمل الدورة العشرون من مهرجان الظفرة تنظيم عشرات الأشواط المخصصة لمزاينات الإبل المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصيلة، إلى جانب إضافة 22 شوطاً جديداً لزيادة فرص المنافسة بين الملاك. ولا تقتصر فعاليات المهرجان على مزاينات الإبل فحسب، بل تمتد لتشمل مسابقات تراثية متنوعة في الصقارة، ومسابقة الخيل العربي الأصيل، وسباق السلوقي العربي، ومسابقة الرماية، ومزاينة الغنم النعيمي، ومسابقات إعداد القهوة العربية والسنع الإماراتي. وأنهت اللجان التنظيمية والفنية كافة إجراءات التفتيش والترصيص والفحص الطبي للإبل المشاركة لضمان النزاهة وتطبيق أعلى معايير الشفافية.
صون الموروث التراثي ودعم المربين بالمنطقة
يهدف مهرجان الظفرة في دورتهم العشرين إلى صون الموروث التراثي والثقافي لدولة الإمارات وتوثيق تاريخ المنطقة المرتبط بحياة البادية والإبل. ويوفر المهرجان دعماً مباشراً للمربين والملاك من خلال فتح أسواق بيع وشراء الإبل وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بمنطقة الظفرة. وأكدت هيئة أبوظبي للتراث أن المهرجان يشكل منصة جامعة لنقل المعارف والمهارات التراثية المكتسبة إلى الأجيال الشابة، والتعريف بالسنع الإماراتي والأصالة التي تمتاز بها الثقافة المحلية أمام الزوار والسياح الدوليين.
وجهة سياحية وتراثية بارزة بمنطقة الظفرة
يترافق المهرجان مع افتتاح السوق الشعبي المصاحب الذي يضم مئات المحال التجارية والحرفية والأسر المنتجة المعنية بعرض المشغولات اليدوية، والملابس التراثية، والأغذية الشعبية. ويوفر الحدث تجربة سياحية متكاملة للعائلات والزوار من مختلف الجنسيات للاستمتاع بالأجواء الصحراوية والعروض الفلكلورية الحية. ويرى المهتمون بالتراث أن مهرجان الظفرة يعكس المكانة المرموقة لأبوظبي كمركز عالمي لصون التراث الثقافي غير المادي، والحفاظ على أصالة الهوية العربية والإماراتية وتطوير استدامتها للمستقبل.

