برعاية رئيس الدولة.. انطلاق التصفيات النهائية لجائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثانية
المسابقة، التي تقام برعاية الشيخ محمد بن زايد، تشمل فئات في الحفظ والتلاوة، بإشراف لجان تحكيم متخصصة من داخل الإمارات وخارجها.

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، انطلقت اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، فعاليات التصفيات النهائية لـ "جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم" في دورتها الثانية، وسط مشاركة واسعة لنخبة من حفظة القرآن الكريم والمقرئين المتميزين المقيمين والقادمين من مختلف دول العالم. وتستهدف الجائزة الدولية تشجيع الناشئة والشباب على حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبر معانيه، وترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال التي تنص عليها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. وتشرف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالدولة على تنظيم وإدارة كافة مراحل المسابقة ولجان التحكيم التخصصية.
لجان تحكيم دولية وتنافس في الحفظ والتلاوة
تضم لجنة التحكيم النهائية للجائزة كوكبة من كبار العلماء والقرّاء والمختصين في علوم القرآن الكريم والقراءات العشر من داخل دولة الإمارات وخارجها لضمان تطبيق أعلى معايير الشفافية والدقة في التقييم. ويتنافس المتسابقون في فئات متعددة تشمل حفظ القرآن الكريم كاملاً مع الترتيل والأداء، وحفظ أجزاء محددة للناشئة، إضافة إلى فئات التلاوة والصوت الحسن. وأوضحت الهيئة المنظمة أن التصفيات التأهيلية شهدت مشاركة آلاف المتسابقين عبر المنصات الرقمية والمشاركات المباشرة، حيث تم اختيار المتأهلين للنهائيات بعد اختبارات مكثفة ركزت على أحكام التجويد ومخارج الحروف والضبط.
رعاية القيادة للقرآن الكريم وترسيخ القيم الأخلاقية
تجسد الرعاية الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة لهذه الجائزة الاهتمام المتواصل الذي توليه قيادة الإمارات لخدمة القرآن الكريم وتكريم أهله وحفظته من مختلف أرجاء العالم. وتوفر المسابقة بيئة إيمانية وثقافية متميزة تجمع المتنافسين على الخير وتنمي روح التنافس الشريف في حفظ كتاب الله. وأكد القائمون على الجائزة أن المبادرة تسهم في تعزيز دور الإمارات كمنارة علمية وثقافية تنشر الفكر المستنير وتدعم المؤسسات القرآنية والتعليمية بالمنطقة والعالم، إلى جانب تقديم جوائز مالية وتقديرية قيمة للفائزين بالمراكز الأولى.
منصة عالمية للتواصل والاحتفاء بحفظة كتاب الله
ترافقت انطلاقة التصفيات النهائية مع تنظيم محاضرات ودورات معرفية تخصصية في علوم القرآن وتاريخ المصحف الشريف والخط العربي، يستفيد منها المتسابقون والجمهور المشارك. وتواصل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف نقل فعاليات الاختبارات اليومية والجلسات الختامية عبر وسائل الإعلام الرسمية والمنصات الرقمية ليتسنى للمتابعين بالداخل والخارج مشاهدة الأداء القرآني لضيوف الجائزة. ويرى المتابعون أن استدامة تنظيم هذه الجوائز الدولية يعزز الهوية الإسلامية والتسامح الثقافي ويعكس الحراك الديني والعلمي المتميز بدولة الإمارات.

